توقف عن الهذيان يا عبدالملك


محمد اليوسفي - من المؤسف أن تتحدث بإسم الشعب وأنت العدو اللدود له ولمشروعه النهضوي, يا عبدالملك الشعب اليمني لا ينقصه مزيداً من الفوضى والدمار, كيف لك أن تتحدث عن الشراكة الوطنية وأنت من يسعى إلى إقصاء المكونات الأخرى وتتكلم عن إتفاق السلم والشراكة وأنت من خرق هذا الإتفاق, ها أنت تحاصر دار الرئاسة وتسعى إلى التصعيد من خلال ميلشياتك المسلحة إذاً أي شراكة تتحدث عنها وأي إتفاقات؟!.

كيف لك أن تتحدث ايضاً عن النهب وعن الفساد وأنت الآن تنهب أسلحة الدولة وخيراتها والتمرد تقول عنه أنه ثورة شعبية, إنك توهم نفسك, كيف تتكلم عن المؤامرات الخارجية وأنت من يقود هذه المؤامرات, الست أنت من ينفذ أجندة إيران في اليمن؟ لا أحد يستطيع أن ينفي عنك هذه التهمة, أصبح الشعب يعرف كل هذا وأصبحت أفكارك الخبيثة واضحة للعيان. 

عموماً إذا كنت حريصاً على الشراكة عليك أن تتوقف عن غيك ولا تطمح بمزيدٍ من السيطرة على المحافظات اليمنية, لا تفكر بدخول مأرب أو تعز فأنت تجهل خصائص وطبيعة هذه المناطق التي لا تقبل بالذل والإنكسار واعلم يا عبدالملك إن إستيلائك على العاصمة صنعاء وبعض المحافظات اليمنية الأخرى ليس بقوتك وإنما بتخاذلٍ من قبل البعض والبعض الآخر ـ وهو الطرف الذي لا يريد للوطن الخير ـ مهد لك الطريق من أجل الوصول إلى صنعاء ومن أجل الإنتقام من خصومه السياسيين.

مثلك لا يصلح لقيادة البلاد ومثلك لا يؤمن على مستقبله فأنت لا عهد لك ولا ذمة, كم مرة عاهدت فخنت وتصالحت فغدرت, مثلك لن يجلب للشعب إلا مزيداً من الخراب والدمار وهذا ما شاهدناه منذ ظهور جماعتك المتمردة.

يا أيها الجاهل الذي أغراك حلم هذا الشعب وتغاضيه, إن جهلك لن يقودك إلا إلى الهلاك فراجع نفسك وأفكارك العبثية قبل أن تجني عاقبة طيشك وتهورك.

عليك أن تعلم أن من يقفون اليوم إلى جانبك ومن يساندونك من المأجورين والمرتزقة لن ينفعوك في يوم ينتفض فيه الشعب ليقول كلمته, فالشعب أقوى من مدافع ظالم وأشد من صلب الحديد وأجلد.