إنتحار سياسي للحوثيين يوم إعادة إنتخاب "هادى" رئيساً


ياسر المسوري - فى مثل هذا اليوم قبل 3 اعوام تم انتخاب الرئيس "هادى" رئيساً لليمن واليوم وبعد مضى 3 أعوام على إنتخابة ومحاولة الحوثيين الإنقلاب على الشرعية وإحتلالهم للعاصمة صنعاء بقوة السلاح إلا أن الشعب اليمنى خرج عن بكرة أبية وفى عدة محاقظات شمالية وجنوبية في مظاهرات ترفض إنقلاب الحوثيين وتؤيد شرعية هادى وهذا كان بمثابة إنتخاب جديد لرئيس هادى من ابناء الشعب اليمنى.

ولعل هذا الموقف الشجاع من الرئيس هادى الذي أستطاع وبشجاعة أن يخاطر بحياتة من أجل إنهاء الأزمة والفراغ الدستورى الذي تسبب فية الحوثيين وكانوا يحلمون بكرسى الرئاسة لكن هادى بتلك الخطوة بدد أحلامهم وجعلهم ينتحرون سياسياً حتى أنهم لجئوا لإحتجاز وأسر بعض من أقارب الرئيس هادى وهذا دليل على أخلاقهم الدنيئة والسافلة الذي يتبرأ منها ابناء الشعب اليمنى انها أعمال كشفت عن حقيقة هذه العصابة الذي تنتحر سياسياً على أبواب صنعاء.

فكلنا أمل أن هادى قد أستفاد من هذه العصابة الكثير وعلية ألا يتساهل معها على الإطلاق وليضرب بيد من حديد والشعب اليمنى معه والى جانبة علية اليوم أن يعلن عدن عاصمة لليمن كون عاصمة اليمن محتلة مع عصابات إيرانية.

على الرئيس هادى أن يوجه الجيش والأمن إلى إستعادة هيبتة ودحر تلك المليشيات لتعود الى كهوفها في مران اليمن ليست بحاجة الى عصابات تحكمها وهى لا تمتلك مثقال ذرة من الاخلاق والإنسانية.

تحية إجلال وتقدير لك ايها الزعيم البطل من بشجاعتك رسمت اليوم أروع المواقف.