الحوثي وعفاش الصدمة والرعب


أحمد الفقيه - الصدمة التي تلقاها الرئيس المخلوع الفاسد عفاش وحليفه المعتوه عبدالملك الحوثي من جراء العودة الناجحة لفخامة الرئيس "عبدربه منصور هادي" إلى عدن كانت صدمة قاسية عنيفة افقدتهما توازنهما وسيكون من شأنها ان تقصرعمريهما.

ظهر المعتوه على الشاشة الصغيرة التي تمولها إيران في بيروت والأُخريات التي أستولى عليها في صنعاء لينشر تهديداته يميناً ويساراً وكأنه هتلر قزم وقد أصفر لونه وعقدت اللطمة المفاجئة لسانه فتأتأ وتلعثم فكان حديثه هذياناً بمعنى الكلمة.

وما زاد طينه بلة أن الشباب رجموه باحجار زينته على مواقع التواصل الإجتماعي وأشبعوه سخرية وإستهزاء بما يكفي ليهلك جيشاً من أمثاله لوكان في وجهه حياء.

تآمر عفاش وسرقاته:

أما السامري عفاش الذي أضفى على التبيع مهابة وأوهم الناس بقدرته ليتخذه سلماً إلى عودة عائلته الى الحكم ممثلة في أبنه احمد فقد جن جنونه على ما أنفق وبذل وعلى ما لحقه من خزي وفضيحة بذلك التواطؤ المخزي فاذا بحساباته ولذائذ أحلامه تتحول الى مرارة في حلقه وهي تتسرب من بين يديه وقد ظن انها قد أصبحت في متناوله.

وقد زاد طينته بلة أن مجلس الأمن دمغه بالسرقه وأدانه باللصوصية وخيانة الأمانة فاندفع مع أبواقه ينفي التهمة وقد ردد عبارة إذا كان المتكلم مجنون فالمستمع عاقل ملمحاً أنه ليس بوسعه جمع مليارين سنويا يقتطعها من موارد محدودة.

والحال أن الملياري دولار التي كان يسرقها صالح سنوياً طوال فترة حكمه البتروليه هي قيمة خمسين الف برميل تنتج لحسابه ولا تدخل في حسابات الدوله وكان للمشايخ عبدالله بن حسين الأحمر والشايف آبار تنتج لحسابهم بكميات أقل وكان لعلي محسن الحاج (الاحمر) نصيب.

كل ذلك كان يتم من وراء ظهر الوزراء والأجهزة الرسمية وينفذها جهاز مختص بتلك السرقات.

لقد أعجبني تعليق لفتاة عدنية على الفيسبوك قالت فيه: "مليارين دولار في السنه يا مفتري؟ كم با تاكلي يا دوده وأيامك معدوده؟".

وضع تعز:

تزايدت في الآونة الأخيرة تهديدات الحوثي باحتلال تعز وكانت ميليشيات الحوثي المسلحة قد حاولت ليلة 26 سبتمبر الماضي إقتحام مدينة تعز من المدخل الشرقي.

وكان هناك تجمع حوثي غير مسبوق قبلها بيومين بالقرب من النقطة الموجودة أسفل نقيل القاعدة إستعدادا لدخول مدينة تعز وتجمعات أخرى في منطقة المخاء قادمة من الحديدة ومستعدة لدخول المدينة من مدخلها الغربي وكل هذا في إطار مخطط الحوثي لإقتحام المدينة خاصة بعد رفض محافظ المحافظة والسلطة المحلية السماح لهم بتشكيل لجان شعبية أو التواجد بتسليم المدينة لهم والآن يتسللون اليها بتسهيلات من الطابور الخامس بقيادة "سلطان السامعي" الذي يعمل على تسهيل الإستيلاء عليها بالتعاون مع معسكرات الحرس الجمهوري.

على سكان تعز أن يشكلوا قيادة للمقاومة الشعبية وأن يسلحوا الشباب وأن يوقفوا الطابور الخامس عند حده قبل أن يداهمهم الإحتلال الايراني الحوثي فالمظاهرات وحدها لا تكفي.

صنعاء عاصمة محتلة:

أحسن الرئيس هادي باعلانه أن صنعاء عاصمة محتلة وهي محتلة فعلاً لا مجازاً من قبل إيران التي أستخدمت الحوثي كمخلب قط وفي الأحداث التي شهدت تحرك الحوثي وإحتلالاته من دماج الى صنعاء فالحديدة واب لم نشهد اي دور لسلاح الجو.

إن أول إهتمامات إيران سيكون بناء دفاع جوي فعال حول صنعاء وصعدة عبر الجسر الجوي الذي أنطلق منذ اليوم بين إيران وصنعاء صعدة ولذلك يجب إعلان الحصار الجوي وحظر الأجواء اليمنية على الطائرات الإيرانية تحت طائلة إسقاطها وإعلان كل طائرة يمنية تنطلق من صنعاء أو صعدة بانها طائرة مختطفه ومن ثم منع تحليقها وفي حال تحليقها يتم إقتيادها إلى عدن من قبل القوة الجوية.

لقد حان الوقت لتقوم قوة جوية فعالة بالتاهب لضرب اي تحرك حوثي الى مارب أو تعز وما بعدهما, إن أسراب طائرات متطورة قادرة على منعه من التحرك أو ضرب آلياته إذا تحرك ويجب تعزيز جبهة مارب بالوية لتحريرمحافظة البيضاء لخطورة المكان اولاً ومن ثم الإنطلاق إلى صعدة نفسها عبر الجوف.