سيد المقامرات والمؤامرات


أحمد الفقيه - في خطابه الأخير ظهر كالمرأة الثكلى التي تطرق كل باب لإنقاذ ولدها المجرم والحركة الحوثية إبن نصر الله وربيبه ففي دهاليزه رسمت المؤامرة - الخطة وجهزت الأسباب. 

وقد أستنجد حسن نصرالله بالرئيس عبدالفتاح السيسي لوقف عملية "عاصفة الحزم" لإعادة الشرعية في اليمن والرئيس عبدربه منصور هادي وطالب نصر الله الرئيس السيسي والأزهر الشريف والشعب المصري بأن يمنعوا ما وصفه بـالعدوان على الشعب اليمني. واشاد بباكستان وترجى السودان.

كل شعوب العالم التي تحرر أرضها من مستعمر تمضي قدماً إلا حسن نصرالله الذي حول تحرير الجنوب اللبناني إلى ما يشبه عاهة المتسول الذي يدور بها في الأسواق طلباً للصدقات أما هو فإنه يدور بها ليبتز الآخرين ومن يرفض يتآمر عليه كما فعل عندما أعد المؤامرة الحوثية لإبتزاز السعودية والخليج.

يعلم نصرالله علم اليقين أنه لا يملك مهما فعل إنقاذ الحركة الحوثية من مصيرها المحتوم فحتى سيدته ومرجعيته إيران عدلت عن سياسة التهديد والوعيد وراحت تطرح المبادرات لحفظ ميليشاتها في اليمن.