بين الحزم والأمل والحرب الأممية


أحمد الفقيه - وضعت المملكة العربية السعودية النقاط على كل الحروف واجابت على كل الاسئلة الحائرة، بإيضاح موجز اذاعه التلفزيون الرسمي للمملكة.

فقد أوضح التلفزيون الرسمي للملكة السعودية بعد منتصف ليلة أمس أنه إذا لم يعلن الحوثي وصالح إستجابتهم لقرار مجلس الأمن خلال 24 ساعة القادمة فستكون الحرب عليهم أمميه.

وقال التلفزيون: الحرب الأممية تشارك فيها أكثر من 200 دولة وستبدأ كل الدول بتطبيق العقوبات بمن فيهم حلفاء الحوثي وصالح.

وأوضح التلفزيون أن إعادة الأمل لا تعني توقف الضربات بل هو اسم المرحلة الثانية بعدما حققت عاصفة الحزم جميع الأهداف الإستراتيجية.

فها هي سماء عدن تشهد منذ الصباح الباكر تحليقاً مكثفا لطائرات التحالف العربي بعد أن كانت قيادة عاصفة الحزم قد أعلنت توقف الضربات الجوية للعاصفة ليل أمس الثلاثاء وبداية مرحلة جديدة هي"إعادة الأمل" وقد حدث التحليق في ظل إشتباكات عنيفة شهدتها مدينة عدن منذ ليل أمس في مديريات مختلفة بين لجان المقاومة الشعبية ومليشيات الحوثي المدعومة من ميليشيا صالح، التي يسميها الجيش.

وقد قامت البوارج الحربية بمؤازرة مدفعية شباب المنصورة بضرب مليشيات المخلوع صالح وحليفة الحوثي وذلك في الساعة الثانية من صباح الأربعاء بعد إعلان توقف عاصفة الحزم عندما قامت المليشيات بحشد العتاد الثقيل بالقرب من بوابة ميناء الدكة وشركة النفط وظهور حركة مريبة هناك مما أستدعى من البوارج البحرية أن تستهدف تجمع القوات المعادية المريب في منطقتها مدعومة من مدفعية المقاومة.

إن على هؤلاء النوكى أن يدركوا أنه لا مجال للتغابي ولا للتذاكي وأن ما ينتظرهم سيكون أشد من الموت أن لم يسلكوا السبيل الواضحة والطريق المستقيم.