بيان هام لمجموعة "هائل سعيد" بشأن إستهداف منشآتها الإقتصادية


تتابع مجموعة "هائل سعيد أنعم وشركاه" الأوضاع الصعبة والظروف المعقدة التي يشهدها وطننا الحبيب وتشعر بالمزيد من الأسى والقلق حيال التداعيات المؤسفة والإنعكاسات السلبية للأوضاع الراهنة على جميع المستويات الأمنية والسياسية والإقتصادية وأثرها على حياة وأرواح المواطنين ومعائشهم.

وتعرب المجموعة عن إستنكارها الشديد وإدانتها البالغة للزج بالمنشآت الإقتصادية والحيوية في البلاد والمواطنين العزل في حسابات الصراع العسكري المسلح وجعلها وقودا للحرب العبثية المدمرة في العديد من المحافظات ومنها منشآت ومصالح المجموعة خصوصاً في محافظتي عدن ولحج التي تعرضت العديد منها للقصف والتدمير بإصرار أطراف الصراع المسلح على محاولات اقتحامها سواء من خلال التحصن فيها بشكل متكرر وجعلها هدفا لنيران الأطراف الأخرى أو بث وترويج الإشاعات المغرضة من قبل البعض غير عابئين بخطورة تلك التصرفات غير المسؤولة على حياة وأرواح الأبرياء العزل من العاملين والسكان عموما وعلى تأزيم الوضع الإقتصادي والمعيشي وإستهداف معايش وأقوات المواطنين في اليمن ككل.

من هذا المنطلق ونظراً لما يمثله هذا الإستهداف العشوائي لمنشآت ومصالح المجموعة من مخاطر وتهديدات كبيرة على المواطنين جميعاً فقد كان لزاماً عليها أن توضح للرأي العام وتضع بين يدي أبناء اليمن من أدناه إلى أقصاه الحقائق كما هي عليه دون زيف أو تزويغ وذلك على النحو التالي :-

أن مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هي مجموعة إستثمارية وإقتصادية و جزء من القطاع الخاص الوطني في اليمن منذ 77 عاما كان هدفها الأول والأخير ولا يزال هو خدمة الوطن والمساهمة في تنميته وتأمين حاجة المواطن اليمني الأساسية من الغذاء والسلع الاستهلاكية الأخرى وتشغيل الأيادي العاملة والمساهمة في النهوض الاقتصادي للبلاد وتعزيز بنيتها الإنتاجية.

تستنكر المجموعة وتدين بشدة إستهداف الشركة الوطنية للأسمنت بمحافظة لحج من قبل أطراف الصراع المسلح وما تعرضت له من تدمير واسع خلف وراءه كارثة إنسانية واقتصادية كبيرة وراح ضحيته العديد من عمال الشركة الأبرياء الآمنين الذين نحتسبهم عند الله شهداء مؤكدة رفضها المطلق والصريح لما تقوم به أطراف الصراع المسلح حتى الآن من اقتحام متكرر للشركة وحرمها الداخلي والتناوب على التمترس فيها وتحويلها إلى ساحة حرب مستمرة و إلحاق المزيد من التدمير والتخريب فيها والسطو على ممتلكاتها.

تدين وتستنكر المجموعة الإعتداءات السافرة التي تعرضت لها ولا تزال الشركة اليمنية للمطاحن وصوامع الغلال بعدن خلال الثلاث الأيام الماضية من خلال الإقتحام والتمترس فيها وتحويلها من قبل المليشيات المسلحة إلى ساحة حرب ومن ثم إستهدافها بالعديد من القذائف المدفعية والصاروخية وما نجم عنه من تدمير للشركة وإيقاف لنشاطها الإنتاجي كما ترفض محاولات بعض الأطراف مؤخرا في الزج بمجمع عدن التجاري والسياحي "عدن مول" من خلال الإقتحام المسلح له و التحصن فيه بالرغم من كونه سوق تجاري يخدم مدينة عدن وليس هناك أي مبرر لإقتحامه.

تستنكر المجموعة الشائعات والتهم الباطلة والكيدية التي تستهدف الشركة اليمنية للمطاحن وصوامع الغلال بالمعلا وتستغرب لإصرار أطراف الصراع المسلح على إستهدافها والتقاء رغباتهم في نقل المعركة الدامية بمحافظة عدن إلى حرم ومرافق الشركة وإيقافها عن مواصلة نشاطها في إنتاج الدقيق الذي يمثل أهمية حيوية قصوى للمواطنين يتصل بأقوات الناس والغذاء الأساسي في دلالة واضحة على إعاقة جهود المجموعة في تخفيف حدة وأثار الحرب القائمة على حياة ومعايش المواطنين وغذائهم ورغبة أطراف الصراع في توسيع حجم الكارثة في البلاد وشن حرب مجاعة عامة على السكان في اليمن.

إنطلاقا من ذلك كله وحرصاً على مصلحة الوطن ومعايش المواطنين والعمل على تدارك ما يمكن تداركه فإن مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تدعو أطراف الصراع المسلح في المحافظات الجنوبية وجميع المحافظات اليمنية إلى تحكيم العقل والتحلي بالحكمة والعمل على إيقاف هذه الحرب و التدمير العشوائي المتسارع ورفع أياديهم عن المزيد من إراقة الدماء والتسبب في خلق المزيد من الأزمات السياسية والإقتصادية والمعيشية في البلاد وتؤكد على خطورة ومغبة هذا الطيش والتهور الذي تتسم به الحرب العبثية والمدمرة للبلاد والإنسحاب الفوري من جميع المنشآت والمصالح التابعة للمجموعة والنأي بها عن الصراع محملة جميع تلك الأطراف المتصارعة مسؤولية ما ينجم عن تلك الإعتداءات في المنشآت أو محيطها من مخاطر وخسائر بشرية ومادية للشركة ومنتسبيها ومخاطر إقتصادية وتموينية في البلاد.

كما تدعو المجموعة أبناء الشعب اليمني بمختلف شرائحه ومكوناته وفي جميع المحافظات وكل القوى الخيرة في المجتمع والمكونات السياسية والاجتماعية والشعبية والمدنية والإعلام ومنظمات المجتمع المدني والناشطين إلى حماية الإستثمار ورؤوس الأموال الوطنية والأجنبية في البلاد والمنشآت الإقتصادية والإنتاجية والحفاظ من خلالها على مصادر رزق مئات الألاف من الأسر والأيادي العاملة في القطاع الخاص وقبل ذلك كله حماية المدنيين العزل وممتلكاتهم وحرماتهم ومساكنهم ومتاجرهم وأسواقهم مشددة على وسائل وقنوات التواصل الإعلامي والإجتماعي ضرورة تحري الصدق والدقة وإستقاء المعلومات الصحيحة من مصادرها وعدم الإنسياق وراء التلفيقات.