للتذكير فقط .. خمسون يوماً من القصف


محمد الربع - خمسون يوماً من القصف لم يتم التخلص فيها من مخازن السلاح وخمسة أيام خلصت فيها مخازن القمح والوقود والغذاء.

بمعنى أننا لم نكن نعيش في دولة قابلة للحياة وإنما في مخزن بارود قابل للإشتعال.

ولاننسى أن كل هذه المعسكرات والمخازن داخل المدن فيما لا يوجد معسكر واحد للحرس الجمهوري أو الأمن المركزي على الحدود.

جيش وسلاح للإستخدام المنزلي فقط.

قيمة الصواريخ البالستية الذي تم تدميرها يعادل قيمة بناء ثلاث محطات كهربائية تغطي دولتين وبكل قيمة دبابة واحدة تقصف البيوت والأهالي تستطيع بناء مدرسة حديثة 24 فصل دراسي.

كذلك قيمة الطيران والدفاعات الجوية الذي تم تدميرها يكفي لفتح خمس جامعات حديثة والمعسكرات الذي دمرت بتكلفة بنائها تسطيع أن تجعلها حدائق سياحية ومولات تجارية فخمة وأندية رياضية.

وايضاً قيمة مخازن السلاح الذي دُمرت يكفي لتوفير مخازن أغذية للفقراء يكفيهم لسنوات وتكلفة ذخيرة المضادات التي تُطلق في الجوء عبثاً والذي يصل قيمة الرصاصة الواحدة لمئة دولار تكفي لفتح عدة مراكز طبية مجانية لأمراض القلب والسرطان.

وفوق هذا كله البشر الذي يموتون في معارك عبثية بالمئات والألاف تستطيع أن تجعل منهم أطباء ومهندسين ودكاترة وأساتذة تنهض بهم البلاد وتعمر بهم الأرض.

الحرب يشعلها أفراد والبقية مهمتهم التوجه لشباك تسديد الفواتير.