مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يطالب بسرعة حل مشكلة اليمنيين العالقين في الخارج


خاص - مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان وهو يتابع معاناة الأسر والمواطنين اليمنيين العالقين في عدد من البلدان والتي فرضت عليهم تطورات الأحداث والحرب الجارية في اليمن البقاء في البلدان التي تواجدوا فيها وبالذات الذين غادروا اليمن للعلاج في دول مختلفة منها الأردن والهند وجمهورية مصر العربيه والنازحين بسبب الحرب في جيبوتي إضافة الى الطالبات والطلاب المبعوثين لدراسات الجامعية والعليا وتوقف صرف مخصصاتهم ومستحقاتهم المالية في العديد من دول العالم.

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان وهو يتابع معاناة كل هؤلاء وغيرهم وهي المعاناة التي وصلت لدى بعضهم عدم القدرة على التحمل مع غياب أي دور وجهد إيجابي للسفارات اليمنية في هذه البلدان بل أن بعضهم وجدوا ممارسات غير أخلاقية لدى بعض مسؤولي هذه السفارات والمكلفين في تقديم العون والإغاثه لليمنيين.

ودون الخوض في تفاصيل ذلك والتي نتركها للبحث والتقصي اللاحق فإننا ندعو جهات الإختصاص في الحكومة اليمنية ممثله بالأخ "خالد بحاح" وحكومته ونخص بالذكر هنا لزميلنا الأخ "عزالدين الاصبحي" الناشط الحقوقي وزير حقوق الإنسان وكذا دول التحالف العربي وخاصة (مركز سلمان للإغاثة الإنسانية) سرعة إتخاذ الخطوات لإنقاذ هؤلاء العالقين وبما يضمن كرامتهم وصون حياتهم الإنسانية وذلك بسرعة إعادتهم الى بلادهم وبين أسرهم دون تأخير تحت أي مبررات سيما وأن المخصصات المالية لهذه المهمة لم تعد مشكله وجرى توفيرها.

كما يجدها مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان فرصه لمناشدة ودعوة المنظمات العربية والدولية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الناشطة في المجالات الإنسانية والعون الإنساني في هذه البلدان بما فيها المنظمات الدولية الوقوف مع هؤلاء العالقين اليمنيين والمتواجدين في بلدانهم منها مصر والأردن والهند وجيبوتي وغيرها من البلدان وتقديم يد العون والمساعدة لهم والتخفيف من آلامهم ومعاناتهم ومشاكلهم.

نرجو ونأمل أن نسمع معالجات حقيقية تتحقق على الأرض بعودة هذه الأسر والمواطنين العالقين في مختلف الدول العربية والأجنبية بسبب تطورات الأحداث والحرب التي شهدتها وتشهدها اليمن.

ونحن في مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان نوجه جزيل الشكر والتقدير وعظيم الإحترام لكل من يسهم ويقدم العون والمساعدة للأسر والمواطنين العالقين في العديد من دول العالم ويعيدهم الى وطنهم وبين أهاليهم وذويهم.