أين أختفى شوقي هائل؟


خالد الذبحاني - منذ مغادرة المحافظ "شوقي هائل" مدينة تعز البطلة ووصوله إلى الأراضي السعودية وأنا أمني النفس أن التقي به للسلام والإطمئنان عليه فقد أحببت هذا الرجل دون أن أراه لكثرة أعماله الإنسانية النبيلة في شتى المجالات وكما يقول الشاعر والأذن تعشق قبل العين أحياناً.

من كل قلبي أتمنى أن يكون المحافظ شوقي في خير وعافية وأن يعود إلى أرض الوطن وهو يتمتع بكامل صحته فاليمن كلها وليس فقط محافظة تعز في أمس الحاجة إلى المخلصين من أمثاله.

ليس عندي أدنى شك أن الشعب اليمني سينتصر على ميليشيات الحوثي فهو لن يقبل بجماعة ترى أن لها حق إلهي في تولي الحكم وينظرون بدونية إلى من سواهم من أبناء الشعب اليمني وكيف يقبل أبناء اليمن أحرار أن ينظر إليهم كعبيد وأن تكون مهمتهم تقبيل يد السيد القادم من جحور مران وتلبية مطالبه هو وأتباعه.

لست أدري إن كان للمحافظ شوقي هائل مكان في خارطة الشرعية لكني على يقين تام بأنه سيعود إلى الحالمة تعز يبني ويعمر ما خربه المخربون ويعيد أمل في نفوس أبناء الحالمة واليمن برمتها.