إتحاد علماء المسلمين يستنكر قرارات الصين بحظر الصيام على المسلمين


أستنكر الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين قرارات الصين بحظر الصيام على المسلمين في تركستان الشرقية (إقليم شينجيانغ - أويغور ذاتي الحكم) وطالب الإتحاد في بيانه الصين إلى إحترام حقوق المسلمين ومشاعرهم الدينية مطالباً الحكومة الصينية بالعدول عن قراراتها التعسفية في حق المسلمين وداعياً منظمة التعاون الإسلامي والمنظمات الدولية للقيام بدورها لحماية مسلمي الصين.

وأضاف البيان أن “أعمال الإضطهاد الديني والعرقي التي تتوالى ضد المسلمين خصوصاً في إقليم "شينغيانع" ذات الغالبية المسلمة تأتي مخالفة للقوانين الدولية والقوانين الصينية المحلية كذلك وأكد الإتحاد أن السياسات التي تتبعها الحكومة الصينية تأتي مخالفة لإتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 التي صادقت عليها الحكومة الصينية وهو الأمر الذي يعد خرقاً جسيماً لركيزة من أهم ركائز القانون الدولي المعاصر.

وأضاف البيان أن الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين تابع باهتمام بالغ حالة الإضطهاد الديني التي يتعرض لها المسلمون في الصين بشكل عام وفي إقليم شينجيانغ بوجه خاص وبخاصة بعد أن أصدرت حكومة الصين إخطارات لأعضاء الحزب والموظفين والأساتذة والطلاب في محافظة شينجيانغ تلزمهم بالإفطار في رمضان وعدم ممارسة أي شعائر دينية وكذلك ألزمت الحكومة المحلات والمطاعم أن تفتح في نهار رمضان وأن تبيع الطعام للمواطنين كما أخذت تعهدات على أولياء الأمور بتفطير أبنائهم وعدم صومهم في الشهر الكريم (كما ورد في صحيفة ذي إندبندنت).

ويأتي كل ذلك إضافة إلى قرارات سابقة منذ أشهر ألزمت بموجبها حكومة الصين المحلات والمطاعم المملوكة للمسلمين في شينجيانغ ببيع السجائر والخمور للمواطنين وإلا تعرضوا للإغلاق كل هذه الأمور تزيد من حالة الإحتقان والتوتر الموجودة لدى المسلمين الإيغوريين في الصين وتتسبب في تعقيد الأمور بين المسلمين والحكومة.

يذكر أن تقرير أعدته قناة BON news الإنجليزية المتخصصة في شؤون الصين أكد أن تعداد المسلمين في الصين وحدها تجاوز 100 مليون نسمة ليصل حوالي 130 مليون وهو ما يعادل 10% من جملة سكانها ليفوق تعداد مسلميها عدد المسلمين في السعودية والعراق وسوريا مجتمعين.