الحوثيين يستولون على المال العام وينهبون المعونات الإغاثية والإنسانية


أدان مصدر حكومي مسؤول التصرفات التي تقوم بها المليشيات الإنقلابية وإستيلائها على المال العام والتصرف به بطريقة همجية.

وأوضح المصدر لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن المليشيات الإنقلابية قامت بتحرير رسالة الى وزير المالية والبنك المركزي وتوجيههم بصرف مخصصات مالية لـ 37 الف من المليشيات بدون وجه حق فيما تمنع وصول المرتبات الى الموظفين الحكوميين في هذا الشهر الفضيل.

وأوضح المصدر أن المليشيات قامت بالإستيلاء على إكرامية رمضان التي تصرفها الحكومة كل عام لموظفي الدولة بل ووصل الأمر بها إلى الإستيلاء على أموال الجمعيات الخيرية وعلى أموال الإغاثة ومخازن أهل الخير التي توزع في الشهر الفضيل للفقراء والمحتاجين من ابناء الشعب اليمني.

وتقوم المليشيات الإنقلابية بنهب المعونات الإغاثية والإنسانية ومنع وصولها الى الفقراء والمحتاجين وتحويلها الى تجار الحروب والفاسدين الجدد الذين اتوا باسم الدين وعبر نظرة عنصرية مقيتة.

وأهاب المصدر بالمواطنين الوقوف صفاً واحداً الى جانب المقاومة الشعبية في مختلف محافظات الجمهورية ووقف هذا الطوفان من الإنهيار الأخلاقي الذي وصلت اليه هذه المليشيات الإنقلابية التي جردت من قيمها الإنسانية وعقيدتنا السمحاء وأصبحت تمارس عدوانها بكل هوادة على الشعب اليمني وعلى مؤسساته الأمنية والعسكرية والمدنية بطريقة هستيرية لم يسبق لها مثل في تاريخ اليمن المعاصر.

وحث المصدر الحكومي الجميع على التكاتف لمواجهة هذا الصلف الشيطاني الذي يحاول إشعال نيران الفتن بين ابناء الشعب اليمني الواحد الموحد ويقتل النفس المحرمة  ويدمر المنازل على رؤوس ساكنيه  وينهب ثروات ومقدرات الشعب ويروع النساء والأطفال ويسعى في الأرض فساداً خاصة في مثل هذا الشهر الفضيل الذي يحرم اراقة الدماء.

وأكد المصدر أن الحكومة ستعمل من خلال مؤسسات الدولة ومنتسبيها الشرفاء في مختلف الأجهزة على وقف مثل هذا النهب وعدم الرضوخ لهذا الإبتزاز الرخيص الذي تقوم به المليشيات الإنقلابية والعمل بسرعة على تصحيح الوضع حتى لا تتعرض أموال الشعب ومرتبات الموظفين والعاملين في الدولة للنهب والفيد باسم مجهودات حربية للميليشيات المتمردة التي تسعي في الأرض فساداً وتدمر الممتلكات العامة والخاصة دون وجه حق.