لا يوجد مثقفون في الصحافة الرسمية اليمنية


أحمد الفقيه - نادرا جدا ما يكون الصحفي في الصحافة الرسمية اليمنية مثقفا لسبب بسيط هو انها ليست صحافة جادة حرة ومسؤولة بل مجرد بوق يسبح بحمد الحاكمين وهم لصوص وعصابة من الفاسدين وتعمل لصالحهم وتوحي للناس أفكارهم من وراء ستار الصحافة ولا أعتقد أن مثقفا يحترم نفسه يقبل العمل في صحافة هذا حالها.

لا يمكن للمثقف أن يكون موالياً لأن دوره ورسالته هي صناعة المستقبل بكشف الأخطاء واللصوص والفاسدين والعمل على تصحيح الأوضاع حتى لو كان صحفيا في اسكندنا فيا التي فيها أقل نسب الفساد في العالم وليس صحفيا في بؤرة الفساد هذه التي اسمها اليمن.

يشن الفاسدون هذه الأيام حربا على المحافظات اليمنية المضطهدة حربا تهدف إلى إدامة هيمنة مناطقية دامت 12 قرنا وياتي صحفيو الصحافة اياها ليطنطنوا بالوطنية التي هي بحق ملجأ الأوغاد الأخير وليتحدثوا عن الكلفة الإنسانية للمقاومة مع أن عهد صالح شهد 450 حملة عسكرية شنها على الشعب.

ومع أنهم يعلمون ولا شك أن تشرشل الراسمالي العتيق والإستعماري الشرس تحالف مع ستالين للقضاء على الشر النازي الفاشي الذي هدد وجود بلاده وحريتها وصالح والحوثيون لايقلون شراً ونازية عن هتلر.